هشاشة العظام والكسور كل ما يجب معرفته
بعض الناس لا تعلم فوائد تناول الكالسيوم يوميًا لتحسين العظام ومنع الهشاشة التى تصيب العظام. في ضوء ذلك، سوف نتعرف على الكثير من المعلومات الخاصة بهشاشة العظام.
تعتبر هشاشة العظام والكسور من أكثر أمراض العظام شيوعًا وتمثل تحديًا صحيًا كبيرًا يؤثر على الملايين حول العالم، خاصة مع التقدم في العمر. كما تشمل أمراض العظام الأخرى المرتبطة بها حالات مثل: الكساح، ولين العظام الناتجين عن نقص فيتامين D، وضمور العظام الكلوي، ومرض باجيت، وهشاشة العظام الوراثية. بالإضافة إلى ذلك، سرطانات العظام الأولية أو المنتقلة من أعضاء أخرى.
هذه الحالات تُسبب فقدانًا تدريجيًا في كثافة العظام، ما يؤدي إلى كسور متكررة، وتشوهات في الهيكل العظمى وألم مزمن. كما إن الكشف المبكر عن هشاشة العظام والكسور ومتابعة العلاج المناسب، إلى جانب تحسين نمط الحياة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول غذاء غني بالكالسيوم وفيتامين D، كلها خطوات ضرورية للوقاية من المضاعفات وتحسين جودة الحياة.
في هذه المقالة، سوف نتعرف على كل شيء يخص هشاشة العظام والكسور والمضاعفات، فكن قريبًا.
هشاشة العظام والكسور
إليك معلومات عن هشاشة العظام والكسور، تابع:
1. حقائق رئيسية
إليك مجموعة من الحقائق الرئيسية التى تساعدك على فهم كل شيء متعلق حول أمراض العظام والكسور 1، تابع ما يلي:

- هشاشة العظام من أبرز أمراض العظام والكسور. إذا تعرض المصاب بهذا الخطر الكبير، سوف يسبب إعاقات جسدية وتؤثر على الصحة النفسية.
- هشاشة العظام الأولية، هو الشكل الأكثر شيوعًا، والتي تحدث مع التقدم في العمر، نتيجة تراجع الكتلة العظمية. كما يمكن الوقاية منها من خلال التغذية الجيدة، التمارين، والعلاج الطبي عند الحاجة.
- هناك أيضًا هشاشة العظام الثانوية، والتي تنتج عبر أمراض مزمنة أو أدوية تؤثر على صحة العظام. كما يمكن تقليل آثارها من خلال الوقاية والعلاج المبكر.
- يعتبر الكساح في الطفولة ولين العظام في البالغين من أمراض العظام والكسور الناتجة عن نقص فيتامين D. هذه الأمراض تؤدي إلى تشوهات في الهيكل العظمى مثل تقوس الساقين.
- الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى المزمن، هم من الفئات المعرضة للإصابة بـ ضمور العظام الكلوي. وهو عبارة عن مرض خطير يؤثر على قوة العظام، رغم تلقي العلاج الكلوي.
- مرض باجيت العظمي، يُعتبر من أمراض العظام والكسور المزمنة. كما يؤثر على مناطق مثل العمود الفقري والحوض والساقين. كما يمكن الحد من تأثير هذا المرض عبر التشخيص المبكر.
- بعض الحالات الوراثية، مثل تَكوّن العظم الناقص (OI)، تسبب هشاشة شديدة في العظام وتجعلها سهلة الكسر.
- سرطان العظام، يعتبر من أخطر أمراض العظام والكسور. كما يشمل أورام أولية “تنشأ داخل العظام” أو النقيلية “المنتشرة من أعضاء أخرى”. كما قد يُصيب الأطفال والبالغين على حد سواء.
2. هل تعرف ما هو مرض هشاشة العظام؟
مرض يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة قابليتها للكسر، نتيجة انخفاض كثافة المعادن والكتلة العظمية، أو تغيّر في بنيتها وقوتها 2.
كما يطلق على هشاشة العظام، اسم “المرض الصامت” لأنه لا يسبب عادة أي أعراض. كما قد لا تدرك إصابتك بالمرض حتى تصاب بكسر في إحدى العظام. كذلك، قد يحدث هذا مع أي عظم، ولكنه أكثر شيوعًا في عظام الورك، وفقرات العمود الفقري، والمعصم 2.
للمزيد: العيوب الخلقية والتشوهات عند الأطفال: الأسباب والوقاية والتشخيص قبل الولادة وبعدها
كسور العظام وأنواعها
إليك مجموعة من كسور العظام وأنواعها يجب العلم بها، تابع ما يلي:
1. أنواع كسور العظام
عند الحديث عن أنواع كسور العظام المتعددة 3، يمكن تصنيفها إلى الأنواع التالية:
- الكسر المغلق (البسيط): في هذا العجز، نجد أن العظام المكسورة لم تخترق الجلد.
- الكسر المفتوح (المركب): أيضًا في هذا العجز، نجد أن العظم المكسور يبرز من خلال الجلد، أو حدوث جرح في موضع الكسر. كذلك، قد تزداد احتمالية حدوث نزيف خارجي وعدوى.
- كسر الغصن الصغير: شق دقيق في العظم لا يؤدي إلى كسره بالكامل، ويشيع بين الأطفال نظرًا لمرونة عظامهم مقارنة بالبالغين.
- كسر خط الشعر: أكثر أنواعه شيوعًا هو كسر الإجهاد، ويحدث غالبًا في القدم أو أسفل الساق نتيجة الإجهاد المتكرر من أنشطة مثل الجري أو الركض.
- الكسر المعقد: هو كسر يتسبب في إصابة الأنسجة المحيطة مثل الأعصاب أو الأوعية الدموية، وقد يمتد الضرر إلى بطانة العظم (المسحاق).
- الكسر المفتت: في ذلك، نجد أن العظم ينكسر إلى قطع صغيرة. وذلك النوع من الكسور المعقدة يلتئم ببطء أكثر.
- كسر الانسلاخ: يحدث عندما تؤدي تقلصات عضلية قوية إلى سحب الوتر من مكان ارتباطه، مما يسبب انفصال جزء من العظم. بالإضافة إلى ذلك، هذا النوع شائع في مفصل الركبة والكتف.
- كسر الضغط: يحدث نتيجة انضغاط عظمتين ببعضهما، وغالبًا ما يصيب فقرات العمود الفقري. يعد كبار السن، وخاصة المصابين بهشاشة العظام، الأكثر عرضة له.
كل الكسور ليست في الساق أو الذراع. حيث نجد أن الصدمات في الرأس أو الصدر أو العمود الفقري أو الحوض قد تسبب كسورًا في عظام، مثل: الأضلاع والجمجمة. كما تزداد هذه الكسور تعقيدًا بسبب البنية الجسدية الأساسية التي تحميها العظام عادة.
كذلك، قد يكون من الصعب جدًا علاج بعض هذه الكسور عبر اتباع مبادئ الإسعافات الأولية فقط. ذلك لأنها قد تشكل إصابات تهدد الحياة. بالتالي، يجب أن تطلب المساعدة سريعًا إذا كنت مصابًا بهشاشه العظام، أو إصابتك بهذا النوع من الكسور.
2. ما هي أنواع كسور العظام المختلفة؟
هناك الكثير من أنواع كسور العظام المختلفة 4. بالتالي، يجب مراجعة الطبيب المعالج لتشخيص نوع الكسر، وذلك بناءً على عدة معايير، منها:
- النمط: يعتبر نمط الكسر، هو مصطلح طبي لشكل الكسر أو شكله.
- السبب: يتم تصنيف بعض الكسور حسب طريقة حدوثها.
- جزء الجسم: وهو المكان في جسمك الذي كسرت فيه العظمة.
3. علامات تحذير تستدعي إجراء تقييم إضافي لهشاشة العظام أو أمراض العظام الأخرى
إليك مجموعة من علامات تحذير تستدعي إجراء تقييم إضافي لهشاشة العظام والكسور، أو أمراض العظام الأخرى 5، من بينها ما يلي:
- تاريخ من الكسور المرتبطة بصدمة خفيفة، أو متوسطة، مثل: السقوط من ارتفاع الوقوف أو أقل.
- وجود تاريخ عائلي لأمراض العظام.
- انخفاض وزن الجسم.
- فقدان وزن الجسم بنسبة تزيد عن 1% كل عام لدى كبار السن.
- تأخر بدء التطور الجنسي.
- انقطاع غير طبيعي للدورة الشهرية.
- فقدان الشهية العصبي (غالبًا يرتبط بانخفاض ملحوظ في الوزن).
- متلازمة انقطاع الطمث الرياضي (المرتبطة بالنشاط البدني المكثف).
- أولئك المرضى الذين يتلقون علاج بالأدوية تؤثر على عملية التمثيل الغذائي للعظام، مثل: الجلوكوكورتيكويدات.
- أولئك المرضى المصابين بحالات طبية، يكونوا هم أكثر عرضة لهشاشة العظام الثانوية.
- ارتفاع مستويات الكالسيوم في المصل، أو الفوسفاتاز القلوي لدى المرضى الأصحاء.
- فرط نشاط الغدة جار الدرقية، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو العلاج باستخدام جرعات عالية من هرمون الغدة الدرقية.
- فقدان الطول أو انحناء العمود الفقري التدريجي.
أعراض وأسباب كسور العظام
تشمل أبرز أعراض وأسباب كسور العظام 6، ما يلي:
1. الأعراض
في العادة، لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة من فقدان العظام 6. لكن بمجرد ضعف العظام، نتيجة للهشاشة، فقد تظهر عليك مؤشرات الأعراض الآتية:
- وجود ألم الظهر نتيجة لكسر عظام العمود الفقري أو تآكلها.
- قصر القامة مع مرور الوقت.
- انحناء الجسم.
- سهولة الإصابة بكسور العظام بشكل أكثر من المتوقع عليه.
2. الأسباب
تمر عظامك بعملية تجدد دائم، إذ يُنتج الجسم عظامًا جديدة ويتخلص من القديمة. في الطفولة والمراهقة، يفوق بناء العظام معدل تحللها، مما يزيد من الكتلة العظمية. لكن بعد أوائل العشرينيات، تتباطأ هذه العملية، وتصل الكتلة العظمية إلى ذروتها عادةً في الثلاثينيات 6.
تعتمد فرص الإصابة بهشاشة العظام والكسور جزئيًا على الكتلة العظمية المكتسبة في مرحلة الشباب. ذلك لأن العوامل الوراثية تلعب دورًا هامًا في تحديد ذروتها. كلما ارتفعت الكتلة العظمية في سن مبكرة، احتفظت العظام بكثافتها لفترة أطول، مما يقلل من خطر هشاشة العظام مع التقدم في العمر. 6.
للمزيد: حساسية الجلد – دليل شامل حول أعراضها ومسببات حدوثها وطرق علاجها
مضاعفات كسور العظام
تُعتبر كسور العظام، وخاصة في العمود الفقري والورك، من أخطر مضاعفات هشاشة العظام في الجسم 7، تابع ما يلي:
1. كسور الورك
كسور الورك في الغالب تحدث نتيجة إلى السقوط، وتمثل خطرًا كبيرًا على كبار السن. قد تؤدي إلى فقدان القدرة على الحركة، وتستدعي تدخلاً جراحيًا، مما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى خطر الوفاة 7.
2. كسور العمود الفقري
يمكن أن تحدث حتى دون التعرض إلى ضربات أو سقوط، وذلك نتيجة ضعف الفقرات. كما تبدأ الفقرات بالانضغاط فوق بعضها. بالتالي، قد يسبب هذا ألمًا شديدًا ومزمنًا في الظهر 7.
3. تأثير تعدد الكسور
تكرار الكسور قد يؤدي إلى فقدان عدة سنتيمترات من الطول، وقد يسبب انحناء القامة، ما ينعكس سلبًا على المظهر العام وجودة الحياة 7.
كسر العظام مقابل كدمة العظام
إليك مجموعة مهمة من المعلومات حول كسر العظام مقابل كدمة العظام 4، تابع ما يلي:
1. الفرق بين كسر العظام وكدمة العظام
غالبًا ما تحدث كسور العظام وكدماتها، والتي هي من الإصابات الشائعة والمؤلمة، بسبب قوة شديدة، مثل: السقوط، أو حوادث السيارات، أو الإصابات الرياضية. يكمن الاختلاف الرئيسي بينهما في مدى التلف الذي يصيب العظام 4.
2. ما هي كدمة العظام؟
العظام مثل الجلد، وهو نسيج حي، يمكن أن يصاب بالكدمة، لكن يتطلب الأمر قوة أكبر بكثير. أيضًا عند اصطدام شيء ما بعظمك بقوة، قد لا ينكسر العظم، ولكن يحدث نزيف داخلي تحت سطحه، مما يسبب كدمة عظمية مؤلمة 4.
3. ما هو كسر العظام؟
عادة ما يحدث الكسر عندما تكون قوة الضربة كافية لإحداث شرخ أو انقسام في العظم. كما يعد الكسر أكثر خطورة من الكدمة. كذلك، قد يستغرق وقتًا أطول في التعافي، وقد يتطلب تثبيتًا أو تدخلاً طبيًا 4.
4. متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا تعرضت لإصابة، وشعرت بألم في عظمة أو بالقرب منها، فلا تتجاهل الأمر. كما يجب زيارة الطبيب أو التوجه للطوارئ فورًا لتقييم الحالة، والتأكد من سلامة العظام، سواء كانت كدمة أو كسرًا 4.
معلومات عن هشاشه العظام والكسور
تابع مجموعة من المعلومات المهمة عن هشاشة العظام والكسور:
1. كيف تحافظ على صحة عظامك في مختلف مراحل العمر؟
العظام في جسم الإنسان تساعده على الحركة، وتُشكل الجسم، كما تدعمه. بالإضافة إلى ذلك، هي عبارة عن أنسجة حية تُعيد بناء نفسها باستمرار طوال حياتك. كذلك، في مرحلتي الطفولة والمراهقة، يبدأ جسمك في تكوين عظام جديدة أسرع من إزالة العظام القديمة. أما بعد سن العشرين تقريبًا، فقد تفقد عظامك أسرع من تكوينها 2.
إذا كنت ترغب في الحصول على عظام قوية من صغرك، ولمنع فقدانها مع التقدم في السن، من المهم أن تحصل على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د، مع ممارسة النشاط البدني 3 إلى 4 مرات أسبوعيًا بمقدار 30 إلى 50 دقيقة. كما يجب عليك تجنب التدخين والإفراط في شرب الكحول والمواد المسكرة 2.
2. كيف تحدث كسور العظام وما العوامل التي تؤثر في شفائها؟
كسر العظام يحدث عندما تكون القوة المؤثرة عليه أقوى مما يتحمله. كما يؤدي ذلك إلى وجود خلل في بنية العظم وقوته. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي أيضًا إلى الألم وفقدان الوظيفة، وأحيانًا النزيف والإصابة في المنطقة المحيطة 3.
الهيكل العظمي يتكون من العظام، والعظام نوع من الأنسجة الضامة، مدعمة بالكالسيوم وخلايا العظام. كما أن للعظام مركز أكثر ليونة، يسمى نخاع العظم، حيث تًنع خلايا الدم. يؤدي الهيكل العظمي وظائف أساسية تشمل دعم الجسم، وتسهيل الحركة، وحماية الأعضاء الداخلية 3.
يجب العلم، أن هناك أنواع مختلفة من كسور العظام. بعض هذه الكسور أشد من غيرها، ويعتمد ذلك على قوة واتجاه القوة، والعظمة المصابة، وعمر الشخص وصحته العامة. كما تشمل كسور العظام الشائعة ما يلي:
- رسغ.
- كاحل.
- الورك (كسور الورك تحدث في أغلب الأحيان عند كبار السن).
تلتئم العظام المكسورة عادةً خلال 4 إلى 8 أسابيع، ويعتمد ذلك على نوع الكسر والحالة الصحية العامة للمريض 3.
للمزيد: أحدث طرق علاج النظر المختلفة باستخدام تقنية اكزيمر ليزر وفيمتو ليزك
3. تقييم عوامل الخطر ضروري للوقاية من أمراض العظام والكسور
رغم الحاجة لمزيد من الأبحاث حول عوامل الخطر لدى صغار السن، فإن البيانات الحالية كافية لتحسين تشخيص وعلاج أمراض العظام. ومن الضروري أن ينتبه الأطباء والجمهور لعوامل الخطر المعروفة، مثل ضعف البنية العظمية أو خطر السقوط، والتي كثيرًا ما تهمل في البيئات الطبية المزدحمة 5.
ينبغي تقييم كل فرد لتحديد ما إذا كان معرضًا للخطر، خاصة عبر قياس كثافة العظام عند الحاجة. كما يساعد ذلك على اتخاذ قرارات علاجية مناسبة، سواء بتغيير نمط الحياة أو البدء في العلاج الدوائي. كما يساهم هذا التقييم في استخدام موارد رعاية صحية ذات كفاءة عالية، عبر تركيز الجهود من يحتاجون إلى تدخل فعلي دون فحوص مكلفة 5.
صحة العظام، مهمة في كل الأعمار. لذلك، يجب أن يشمل التقييم أيضًا نمط الغذاء (الكالسيوم، وفيتامين د) وممارسة النشاط البدني. كما يجب تجنب العادات الضارة، مثل: التدخين 5.
4. كيف تؤثر أمراض العظام الشائعة على قوة العظام وسلامتها؟
أمراض العظام يمكن لها أن تضعف عظامك أكثر من الطبيعي. بل قد تسبب كسرًا وتشوهًا لها. ومن أكثر هذه الأمراض شيوعًا، هي: هشاشة العظام، ونقص كثافة العظام، ومرض باجيت العظمي 8.
5. ما الذي يسبب هشاشة العظام؟
العظام من المعروف أنها تتكون من أنسجة حية. ومن أجل الحفاظ عليها قوية، يجب أن تعلم أن جسمك يعمل على تكسير العظام القديمة واستبدالها بعظام جديدة. كما أن هشاشة العظام تتطور عندما تتكسر العظام أكثر من استبدالها. بالتالي، تفقد كتلة العظام وتحدث تغيرات في بنية أنسجة العظام. كما يمكن أن يحدث هذا مع التقدم في السن. كذلك، يمكن أن تؤدي عوامل خطر أخرى إلى الإصابة بهشاشة العظام أو تزيد من احتمالية الإصابة بها 2.
6. هشاشة العظام المرتبطة بالعمر
تعتبر هشاشة العظام والكسور المرتبطة بالتقدم في السن، هو الشكل الأكثر شيوعًا من المرض. كما تبدأ عادة بفقدان تدريجي للعظام في سن مبكرة، مما يتيح فرصة للتدخل الوقائي من خلال تحسين التغذية وممارسة النشاط البدني 1.
رغم أن المرض يصيب الجنسين، فإنه أكثر شيوعًا لدى النساء بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات، وذلك بسبب فقدان العظام السريع الذي يحدث بعد انقطاع الطمث. كما يستمر من 4 إلى 8 سنوات يليه فقدان أيضًا يستمر طوال الحياة. أما الرجال، فيمرون فقط بالمرحلة البطيئة والمستمرة 1.
في هذه المرحلة السريعة، النساء قد تفقد:
- بين 5% إلى 10% من العظم القشري “الطبقة الخارجية الصلبة”.
- بين 20% إلى 30% من العظم الإسفنجي “المعرض للكسور مثل العمود الفقري ونهايات العظام”.
أما المرحلة البطيئة، فتسبب فقدانًا تدريجيًا في كتلة العظام يتراوح بين 20% و25% لدى الرجال والنساء، لكنه يحدث على مدى زمني أطول 1.
7. عوامل التغذية لمنع هشاشة العظام
احتمالية الإصابة بهشاشة العظام تزداد لدى الأشخاص الذين يشكون 9، تابع ما يلي:
- نقص تناول الكالسيوم: انخفاض الكالسيوم يلعب دورًا أساسيًا بالانحدار والخفض مدى الحياة، فيؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام. كما يساهم انخفاض مدخول الكالسيوم في خفض كتلة العظام، والفقدان المبكر للعظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
- اضطراب الشهية: يضعف تقييد تناول الطعام بشدة، مع البقاء تحت وزن طبيعي للعظام في كل من الرجال والنساء.
- جراحة الجهاز الهضمي: مثل تقليل حجم المعدة أو إزالة جزء من الأمعاء، تقلل من مساحة الامتصاص، مما يحد من امتصاص العناصر المغذية مثل الكالسيوم. وتشمل هذه العمليات تلك المُستخدمة لإنقاص الوزن أو لعلاج اضطرابات المعدة والأمعاء.
8. عوامل الخطر لهشاشة العظام
قد تكون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام والكسور، إذا كان لديك عوامل خطر للإصابة بهذا المرض 10، ضمن عوامل الخطر ما يلي:
- العمر.
- كونها أنثى.
- انقطاع الطمث المبكر (قبل 45 عامًا).
- وجود تاريخ عائلي من الكسور.
- تاريخ عائلي لكسور الورك.
- بعض الأمراض، بما في ذلك: فرط نشاط الغدة الدرقية.
- بعض الأدوية، مثل: الكورتيكوستيرويدات وعلاجات السرطان.
9. كيف يتم علاج هشاشة العظام
لا يوجد علاج لهشاشة العظام، ولكن يمكنك التحكم في أعراض مرضك الصحية من خلال الأدوية وتغيير نمط الحياة. واعتمادًا على عمرك، وجنسك، وتاريخك الطبي، سوف يوصي طبيبك المعالج بتناول أدوية مختلفة لمساعدتك 10.
الهدف من العلاج هو:
- تقوية عظامك بحيث تصبح أقل عرضة لعوامل الكسر.
- منع السقوط الذي قد يؤدي إلى تلف عظام جسمك.
يقيم طبيبك مخاطر إصابتك بهشاشة العظام لمساعدتك على اختيار العلاج الأنسب. ورغم تشخيص هشاشة العظام، يمكنك مواصلة حياتك وأداء عملك بشكل طبيعي، بشرط الالتزام بالخطة العلاجية المناسبة 10.
للمزيد: زيادة هرمون التستوستيرون: مكملات غذائية وطرق طبيعية
عوامل أخرى تساعدك في الحفاظ على عظامك من الهشاشة
فيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعدك على حماية عظامك من الإصابة بهشاشة العظام 10، منها ما يلي:
1. تغيير نمط حياتك
تغييرات نمط الحياة التي يمكنك إجراؤها تتضمن ما يلي:
- التمارين الرياضية يمكن أن تساعد على تقوية عظامك وعضلاتك.
- الإقلاع عن التدخين.
- تناول أطعمة غذائية صحية تحتوي على الكثير من الكالسيوم، مثل: منتجات الألبان، التعرض لأشعة الشمس بشكل معتدل “تجنب حروق الشمس” حتى تحصل على ما يكفي من فيتامين D.
طبيبك الخاص يمكن أن يساعدك بتناول علاج طبيعي في بناء خطة تمارين آمنه، والتي من بينها:
- يناسب احتياجاتك الخاصة.
- يقلل من خطر تعرضك لكسر العظام.
2. الأدوية
إذا كنت تعاني من هشاشة العظام، قد يصف لك الطبيب المعالج أدوية تساعدك على تقوية عظامك، تشمل ما يلي:
- البيسفوسفونات: لإبطاء عملية فقدان كثافة العظام بشكل طبيعي. كذلك هذه الأدوية تؤخذ على شكل أقراص أو حقن مرة واحدة كل عام.
- دينوسوماب: حقنة يتم تقديمها مرتين سنويًا. من خلالها يمكن أن تساعد في بطء تطور هشاشة العظام.
- رالوكسيفين: هذا العلاج يساعد على تقليل فقدان العظام بعد انقطاع الطمث.
- يمكن تقديم علاج هرموني لانقطاع الطمث (MHT) للإناث المصابات بهشاشة العظام.
- تيريباراتيد: يمكن أن يكون مفيدًا في حال كنت تعاني من كسور في العظام، أو أثناء تناول أدوية أخرى لعلاج هشاشة العظام.
ختامًا
مع تزايد الوعي بأن مشكلات العظام، وعلى رأسها هشاشة العظام، لا تقتصر على كبار السن فقط بل قد تبدأ في مراحل مبكرة من الحياة. كما تبرز أهمية الكشف المبكر والعلاج الفعّال في الحد من المضاعفات.
إن الوقاية من هشاشة العظام وأمراض العظام الأخرى تعتمد بشكل كبير على نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة التمارين الرياضية، وتجنب العادات السلبية كالتدخين وقلة الحركة. كما أن إدارة الحالات المزمنة مثل مرض باجيت، وسرطان العظام، إلى جانب هشاشة العظام، تسهم في الحفاظ على الحركة والوظيفة وتقليل احتمالات العجز أو الوفاة.
ويظل التشخيص الدقيق واتخاذ قرارات علاجية مدروسة ضمن إطار رعاية شاملة هو السبيل الأمثل لتحسين جودة حياة المرضى وتقليل الأعباء الصحية والمجتمعية.
أسئلة شائعة حول هشاشة العظام والكسور
تابع مجموعة من الأسئلة الشائعة حول هشاشة العظام والكسور:
نعم، من خلال تشجيعهم على تناول الكالسيوم وفيتامين د، إضافة للرياضة المنتظمة كالقفز واللعب، يمكن تعزيز كثافة العظام وتأسيس قاعدة قوية لبقية العمر.
بعض الأدوية مثل البيسفوسفونات قد تسبب أعراضاً مثل التهاب المريء أو آلام في العظام، لكنّ فوائدها في منع الكسور تتفوق على هذه المخاطر في أغلب الحالات.
الشفاء يعتمد على العمر وصحة المريض، لكن العظام عادةً تحتاج بين 4 إلى 8 أسابيع للالتحام، وقد تطول الفترة إذا كان الكسر معقداً أو لدى كبار السن.
ينصح بأداء فحص كثافة المعادن في العظام إذا كان لديك أعراض أو عوامل خطر مثل عمر فوق 65، كسور سابقة، أو أمراض مزمنة تؤثر على العظام.
نعم، لكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي أو علاج طبيعي لتقوية العضلات المحيطة بالعظام والحفاظ على مرونة المفاصل دون تعريض العظام المُهلكة لضغط مفرط.
- Bone Health and Osteoporosis: A Report of the Surgeon General.[↩][↩][↩][↩]
- Osteoporosis[↩][↩][↩][↩][↩]
- Bone fractures[↩][↩][↩][↩]
- Bone Fractures[↩][↩][↩][↩][↩][↩]
- Bone Health and Osteoporosis: A Report of the Surgeon General.[↩][↩][↩][↩]
- Osteoporosis[↩][↩][↩][↩]
- Orthopedic Diseases[↩][↩][↩][↩]
- Bone diseases[↩]
- Osteoporosis[↩]
- Osteoporosis[↩][↩][↩][↩]
